تحميل اماريتا amareta لعمرو عبد الحميد pdf







تبدأ حكايتنا في الجزء الثاني من أرض زيكولا، والمسمى بـأماريتا مع الطبيبة أسيل التي هربت إلى بلدها عندما أنقذت خالد في نهاية الجزء الأول.. وعودة خالد إلى مصر
ونتجه إلى بيجانا التي بسبب فساد حُكامها وطمعهم قاموا بعهد مينجا الذي يُتيح لأماريتا إسترداد ديونهم عن طريق المساجين الفقراء بـبجايا
فتقوم آسيل بخدعة لتذهب إلى هناك لأنه أملها في الوصول إلى سرداب فوريك وبالتالي الوصول لخالد...
فهل ستنجح في ذلك !

كل ذلك كان مشوقا بما يكفي لتكون البداية جيدة وأيضا ستُساعد خط سير الأحداث ليكون جيداً رغم الايقاع البطيء الذي تمت به البداية
فنرى محاولة آسيل للهرب من أماريتا والتي باءت بالفشل، ولكنها وضعتها في طريق الملك تميم ملك أماريتا ...
والذي يُعجب بذكاءها ويُقرر أن يُقربها منه بدلاً من مُعاقبتها على محاولة الهرب.. بل أنه قد سقط في حبها
فكيف أصبحت آسيل سببا لحرب كُبرى بين زيكولا و أماريتا؟

الكاتب عمرو عبد الحميد سيآخذك في رحلة إلى أراضي أنت لا تعلم عنها شيئاً.. سُتبحر بين جبال الريكاتا.. ستذهب معه في ممرات سرية.. وستعيش أجواء حرب.. حرب أصبحت ملحمة مع مرور الأحداث وأهمية الفوز لكلاً من البلدين.

بالطبع من أهم المُميزات لسرد الكاتب هو الوصف الدقيق للأحداث والأماكن وطبعاً الحيلة الرائعة التي فعلها بزيكولا كانت مُلائمة للنهاية أكثر وأكثر.
التشويق كان عامل أساسي في الثُلث الآخير من الرواية والأحداث كانت سريعة.. وتغيير من يسرد لنا الحكاية من الشخصيات كان فعالاً


رابط التحميل 





إرسال تعليق

0 تعليقات